Base de données des épreuves

Introduction

Vous êtes ici dans notre nouveau système d’archivage et partage des sujets, corrigés et copies des candidats au concours général.

En utilisant les filtres vous pouvez recherchez parmi les sujets des épreuves du Concours général des lycées et Concours général des métiers.


Sélectionnez un type de document:
Sélectionnez une année:
Sélectionnez une discipline:

Composition en langue Arabe Corrigé 2010

Composition en langue Arabe Corrigé 2009

Composition en langue Arabe Corrigé 2008

Composition en langue Arabe Corrigé 2007

Composition en langue Arabe Corrigé 2006

Composition en langue Arabe Corrigé 2005

Composition en langue Arabe Corrigé 2004

Composition en langue Arabe Corrigé 2003

Composition en langue Arabe Corrigé 2002

Composition en langue Arabe Corrigé 2001

Composition en langue Arabe Copie de Samar Abdel Hadi 1er Prix 1999

Extraits du commentaire de texte de Samar ABDEL HADI, collège Elite de Beyrouth
(1er prix au concours général d’arabe 1999)
Publié avec l’accord de la lauréate

 ينتمي هذا النص إلى فن المقامات، وهو فن يرتكز على سرد قصصي متسلسل الأحداث والحوادث، وغالبا ما تزينه الأسجاع، فتجعله أحب إلى الأسماع، وأقرب إلى الإقناع، وقمة في الخلق والإبداع. وعلى الرغم من أن مقامات الحريري هي أكثر ما عهدناها، فان ذلك لا يمنع أن لبيرم التونسي تجارب تقدمية في المقامات من الإجحاف والنكران أن نتجاهلها. وبيرم التونسي أديب وشاعر، لا يخفى عن علم عالم تجاربه وصولاته وجولاته بين مختلف الأمصار والأقطار العربية والغربية. فهو ابن بطوطة معاصر، حمل سلاح العلم والإصلاح، والثورة ضد الظلم، والاحتلال. وحض على الاستقلال والحرية. كما أن أسلوبه يتمتع بالجرأة، والسلاسة والطلاوة، ويخالجه النقد اللاذع المحبب لدى القارعة. أما ما يلفت انتباهنا في هذا النص، فهو طرح موضوع كان لا يزال خطوة جبارة آنذاك، وهو موضوع السينما وردة الفعل العربية بين قبول ورفض. وكأي موضوع جديد، قوبل بالاستحسان عند البعض وبالنقد عند البعض الآخر. لذا كان لا بد في هذه الدراسة المفصلة، التعمق في وسائل النقد اللاذع للسينما، وأخيرا تتسع الدراسة لتشمل ثورة الإنسان ولا سيما العربي التقليدي على كل ما هو جديد.

لعمري، ما شاهدت عنوانا أشد جمعا بين القديم والجديد كالذي نحن في صدده : المقامة السينماتوغرافية. حيث يجمع بين فن المقامة الذي رافق صولات وجولات عنترة بن عبس في مقامات الحريري، والذي روى مغامرات أبي الفتح الاسكندري في مقامات بديع زمانه الهمذاني، وبين فن السينماتوغرافيا وهي فن ولد في العصر الحديث. إلا أن ما يجمعهما هو أن كلاهما فن، تتذوقه العقول، وتتحسسه الألباب، وتستشفه الحواس. ومن هذا العنوان، نلحظ الحركة التقدمية في تناول الأدب العربي لمواضيع معاصرة.

أما ما بعد العنوان، فهو اليقين والبيان، يفتتح بيرم التونسي النص بقول لبخيت بن وعلان : « خلقت وجبلت. على بغض ما جهلت. ما لا أعلمه. لا أقع فيه. ولو كنت أشتهيه ». وهذا يوافق تماما قول من قال : الإنسان عدو ما يجهله، وكذلك بخيت بن وعلان فهو يكره كل ما لا يعرفه، ولا يتوق إلى معرفته. وما يجهله شيخنا هنا هو « السينماء » حسب قوله. فما كان ليطأها لو لا أن « جماعة من الأشقياء » حلفوا عليه.

منذ دخوله، زادت وساوسه، وأحس بالضيق، وشرع ينتقد الكراسي، والجمهور وطريقة جلوسهم، ووقوفهم كلما دخل عليهم أحد، وسكوتهم، وإقلاعهم عن التدخين. وقد بلغ الذروة في نقده عندما ذكر الأبيات الشعرية، فشبه الجمهور ببشر مجتمعين حول مائدة أو عند تقسيم عجل سمين. وهو هنا يوجه النقد للمجتمع الإنساني بشكل عام، وللمجتمع العربي بشكل خاص حيث لا يجتمع إلا على تقسيم الأنعام والأموال. وقد صدق الله العظيم في كتابه الكريم حين قال: »ويحبون المال حبا جما ».

عندها نوى مولانا بخيت بن وعلان أن ينتقم من هؤلاء الأشقياء، وأن يعلمهم أنهم على خطأ، وأن يهديهم إلى الصواب. ثم أحس بالضيق وبعدم الارتياح لهؤلاء الناس الذين حوله فتراه يخاف على نقوده من السرقة. إذ انه لا يثق بهؤلاء الجماهير، ويعتبرهم سارقين.

ومن نقده للجماهير ينتقل إلى نقد الممثلين، فيصفهم وصف الجاهل : « خيال »، كما أنه لم يع أهمية الكتابة التي تعرفنا بأبرز المشاركين في هذا الفيلم. فيقتصر عمل الممثل بنظره على أنه « خيال يترنح، ويقفز ويتأرجح ». من هنا نستخلص أن الممثلين والجماهير نكرة، لا معنى لهم بالنسبة له، يتحركون كالآلات أو »كالشياطين ». وهذه الصفات السلبية نابعة عن جهل وعدم معرفة. ويكمل بخيت بن وعلان انتقاده للجماهير، فيعتبرهم « شياطين »، « عفاريت »، ليسوا من بني الإنس، هم بنظره كفرة، فاسقون فاجرون، من ذي جنة. فما كان منه، بما أنه الشيخ الوقور الفقيه، إلا أن تفوه بمعوذات وكررها سبع مرات، حتى اشتعلت الأنوار وانقطع بث الفيلم, عندها آمن بقدرة هذه المعوذات في طرد العفاريت. ويعود فيتهم الممثلين بالكفرة الفجرة : « عتاة، دق الطبول والمزمار كما يفعل في الزار… لأحرقتهم… وما تركتهم ». ولكن سرعان ما يعي المسكين أنه وقت « الانتراكت » وأنه لم يفعل شيئا مشهو.

ومن نقده الممثلين، ينتقل إلى نقد زميله حيث نعته بالأحمق الغبي وقرن ذلك بالفرنجي غير العربي. وكأنما السينما منافية لتقاليد العرب، أو وكأن الفرنجة أغبياء والعرب هم وحدهم الأذكياء…

وصفوة القول، إن مولانا انتقل من نقد إلى نقد : نقد الجماهير، ثم نقد الممثلين، ونقد زميله، وكلها انتقادات مباشرة ولاذعة وساخرة ومضحكة وفارغة في مضمونها. إنما بيرم التونسي أديب أريب لا بد وأنه قد رمى إلى هدف من وراء ذلك.

وبما أنه من رجالات الأدب والسياسة، ومن دعاة ومناصري النهضة الاجتماعية، فهو لم يكتب مقامته هذه سدى أو لإملاء صفحات بيضاء… بل توسل من خلالها أهدافا سامية، ومآرب رفيعة ترمي إلى الإصلاح الاجتماعي والسياسي، والرقي بالمجتمع إلى ما هو أكمل وأحسن وأنجع وأنجح. وان تم ذلك بأسلوب خفيف، يراوح بين الجد والهزل، بأسلوب سهل ممتع لا بد وأن يخطف الابتسامة من شدقي القارئ … إلا أنه ثمة أهداف من الإجحاف أن نتجاهلها. فلقد استعان بشخصية، وأضفى عليها بريشة الفنان الكاريكاتوري المصور البارع سذاجة، وبساطة وقوة وعزما وعقيدة. هذه الشخصية هي عبارة عن كاريكاتور للإنسان العربي الساذج الذي يخاف ويعادي كل ما يجهله بل ويحاربه بكل ما أوتي به من عزم وقوة. هو الإنسان العربي الاندفاعي، الذي يفتقر للمرونة والليونة وحسن المجاملة. هو الإنسان العربي الدائم الخوف على ممتلكاته، فترى بيرم التونسي يلوح لنا بالخوف الذي يلازم بخيت حين يشعر بالوسواس، والتطير والخوف. أضف إلى ذلك أنه يمثل الإنسان السريع الحكم على من حوله : فتراه يحكم على المتفرجين حكما سريعا ظالما قبل حتى أن يتعرف إليهم. وتظهر لنا نظرته التشاؤمية : فهو لا يتصور أن يجتمع الناس على غير حرب أو مائدة. كما أنه يمثل الاندفاع والانفعال في حكمه السريع على « الجماعة » فينعتهم « بالأشقياء المجانين ».

ويمثل بخيت بن وعلان الإنسان العربي بمعتقداته الراسخة التي لا يمكن تبديلها أو اقتلاعها بسهولة، فالعربي عادة ما يكون ضحية معتقداته، هي يقينه، مبدؤه، لا يمكن أن يحيد عنه مهما بلغ الأمر، ولو كلفه ذلك حياته. أضف إلى ذلك أن معتقداته مرتبطة ارتباطا وثيقا بالدين الإسلامي وكل معالمه، نظرا لتشبث المجتمعات العربية آنذاك بالتعاليم : « بسم العزيز القاهر الديان، العرش، الكرسي, سبع مرات، أول القرآن، الميزان، الكتاب… » كما أن إصراره على الرقم سبعة، وهو رقم مبارك، يرمز إلى مدى تشبثه بالقول الفصل والكلام المبين.

هو إنسان رافض للجو العربي المستغرب، ومن دعاة العودة العربية، الإسلامية التي ترفض كل معالم التطور والتقدم المستوردة، فيمزج بين السحر والعفاريت والشياطين والشعوذة، وبين التقنيات والآليات السينماتوغرافية الحديثة محاولا تدميرها. وهنا أود أن أوجه عتابا إلى شيخنا المبجل، إن الديانات كلها، والدين الإسلامي خاصة، يدعو إلى قبول كل تطور وتقدم، إذا كان يخدم الإنسان والإنسانية. لا مندوحة أن كل جديد يقابل بالرفض في البدء، ولكن علينا مواكبة التيار مع احترام الأخلاق وتعاليم الدين، والأسس التربوية المتينة التي نشأنا عليها ألم يقل تعالى في كتابه الكريم : »عّلم الإنسان ما لم يعلم ».

ولإتمام لوحته وإنقاذها، توسل بيرم التونسي في فبركته الكاريكاتورية الأسلوب اللاذع الساخر المسجع الذي يشد الأذهان، ويشنف الآذان، ويولد لدى القراء القبول والاستحسان. ويبدأ بخيت بن وعلان بمخاطبتنا بأسلوب الفصيح البليغ، الضليع في القرآن الكريم : « ليأخذنني »، كما يسعى أيضا إلى تضميم وتعريب كلمة أجنبية : « سينماء ». وجلي في هذا النص ثقافة الشيخ بخيت الدينية : « مردة, عتاة… ». وما يثير الضحك هو إقرانه هذه المفردات الدينية المضخمة، بموقف لا يستحق كل هذا.

كما يكمن الكاريكاتور الكوميدي في اللعب على الكلمات : « تركت » و »الانتراكت ». ومن ناحية الأسلوب أيضا، نلاحظ رشاقة الجمل، فالكاتب يبدو وكأنه بهلوان يلعب بكل رشاقة وديناميكية بالجمل، فجاءت طبيعية تخلو من كل تكلف وصناعة.

وتتضح فكرة فن المقامة بعد قراءة هذا النص فهو فن أدبي يقوم على رواية عظة في مجتمع الناس. والعظة هنا أن المشعوذات والتقنيات الحديثة لا يقترنان, وأن على الإنسان ألا يعادي ما يجهله, بل أن يطلع عليه بكل موضوعية ثم يحكم عليه بكل شفافية ووضوح.

وأخيرا يوقظ بيرم التونسي في نفوسنا صورة الإنسان العربي الساذج الذي عادة ما يأخذه الطوفان، لعدم قبوله بأي ثورة تجديدية، أو أي تطور. وهو من خلال هذا النص يسعى لإيصال رسالة إصلاح إلى المجتمع العربي أنى كان وأينما كان، رسالة يمتد صداها إلى الإنسان العربي في يومنا هذا. كفانا سذاجة، وهلموا لننطلق غي سماء الحضارة والتطور، لنختار ما يناسبنا، ولنرفض ما يعاكس مجريات حياتنا ومعتقداتنا، وتقاليدنا الراسخة التي نعتز بها.

حذار بني دمي، إن سذاجتنا وضعفنا، ورفضنا أن نسبر أغوار ما نجهله سيفقدنا الحكم على الأمور، وعندها ابسموا ثغرا. وأخيرا لا يعني إلا أن أقول للشيخ وعلان :

« يا شيخ وعلان، صحيح إن ما كل ما يعلن بيان، وما كل ما يرى برهان، ولكن ما كل ما نراه بهتان، لذا عليك بالعقل، فهو الحكم الفصل، والرأي العدل، ولا تخف من الدخول في مجاهل الأمور، والتعمق في غياهب البحور، فليس كل مجهول زنديق، لربما كان خير صديق، والسبيل إلى كل حق وحقيق. وصدق الله العظيم في كتابه الكريم : « قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ».

Composition en langue Arabe Copie de Omar Lakhsassi 1er Prix 2000

Extraits du commentaire de texte de Omar LAKHSASSI, lycée Lyautey de Casablanca
(1er prix au concours général d’arabe 2000)
Publié avec l’accord du lauréat

لا أحد ينكر فضل عميد الأدب العربي طه حسين على الثقافة العربية في مصر خاصة وفي العالم العربي عامة. فقد جعل هذا الرجل الأعمى من الكلمة سلاحا قويا يتغلب به على مصاعب حياته وما أدراك ما مصاعب تلك الحياة. ولذلك فهو الأحق في زمانه بالإجابة عن الإشكاليات التي يطرحها الأدب العربي وباقتراح الحلول المناسبة للنهوض باللغة العربية. وفي هذا الإطار، اكتسى مجلد « مستقبل الثقافة في مصر » أهمية قصوى نظرا لتأكيده إلى المكانة التي تحتلها هذه اللغة في مجتمعنا ولاحظ طه حسين من خلاله فكرة شاعت في الأوساط الفكرية والتي تزعم أن اللغة العربية ملك لرجال الدين وأنها لا تقدر على التسرب إلى مجالات وأفق أخرى.

في ظل هدفه الأول والأخير وهو إقناع الجميع بأهمية اللغة العربية، يشرع طه حسين في رصد وظائف اللغة العربية : فهو يرى فيها ما لا يراه البعض ويقدر أكثر من غيره إلى تنظيم هذه الوظائف في إطار نص أدبي سلس ومتين حتى لا يستعصي على أحد ضبطها بدقة ويسر. فالعقل الإنساني يصل إلى الذروة عندما يصغي إلى المعلومات في شكل أنيق عذب يثلج الصدر ويطمئن الفؤاد. ولا بأس أن نستحضر قول المتنبي في ذلك :

أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي               وأسمعت كلماتي من به صمم

فلنعد إلى شأننا ولنمعن النظر فيما يراه طه حسين من وظائف اللغة العربية.

في مرحلة أولى، تلعب اللغة العربية دور ناقل للتراث. فمن خلالها، استطاع العرب حتى الآن أن يحافظوا على مقومات العروبة من قيم ومبادئ وثقافة وتقاليد. فالزمن يدور وتنقلب الأوضاع رأسا على عقب ولا يظل للمجتمعات العاجزة عن إيقاف عجلة الزمن إلا المخطوطات والأوراق والكتب للحفاظ على هويتها وعلى أصالتها. فالأشعار الطللية كفيلة بوصف حياة العرب في العصور السابقة، حياة شاقة وقاسية لا استقرار فيها ولا أمان حتى أن بعضهم قال : « ليت أني من الأزل لم أعش هذه الحياة ». على أي حال فإن طه حسين يعتبر اللغة العربية الوسيلة المثلى لتحقيق الاستمرارية وللحفاظ على ترابط الأجيال فيما بينها من الجاهلية إلى آخر عنقود عربي على هذه الأرض.

بعد ذلك، يبرز طه حسين وظيفة أخرى للغة العربية ألا وهي وظيفة التواصل اليومي بين أفراد المجتمع العربي. فتلك الجمل، التي نلفظها كل يوم بل كل دقيقة مهما كانت بساطتها ومهما كان مستوى صاحبها الفكري والثقافي متواضعا، إنما هي ضرورية لقضاء حاجاتنا « الفردية » و »الاجتماعية » وإن تم تجريدنا من القدرة على استعمالها لشلت حركة مجتمعنا تماما. فلا علم بدون لغة، ولا تجارة بدون لغة، ولن يسعنا حينئذ إلا الغوص في بحر من العزلة والوحدة.

إذن، فاللغة العربية هي أداة نحن بأمس الحاجة إليها ليفهم بعضنا البعض ولكنها حسب طه حسين أكثر من ذلك لأنها قبل أي شيء آخر تخول لنا فهم أنفسنا. فالأفكار والخواطر حسب الكاتب ليست إلا مجموعة من الألفاظ والجمل المبعثرة التي تدور في ألبابنا. وهو يطرح بذلك إشكالية هامة اختلفت الأجوبة عنها. هل التفكير مرهون باللغة وهل يستطيع الإنسان أن يفكر إن جهل جميع اللغات ؟ يبدو أن طه حسين من المقتنعين بأن اللغة ضرورية لمناجاة النفس. ولذلك، فإنه يعد الحياة بدون اللغة العربية من المستحيلات علما بأن الإنسان بدون تفكير كالحياة بلا ربيع. فالإنسان لا يسمو على باقي خلق الله إلا بعقله وبحسه وبشعوره وإن جرد عن تفكيره فإنه ولا شك سيعود إلى حياة بدائية محضة.

وانطلاقا من هذه الأمور جميعها، أثبت عميد الأدب العربي طه حسين أن مجال اللغة العربية أوسع مما يتصوره البعض وأنه لا يقتصر على العلوم الدينية فحسب، بل إنه يشمل مكونات الحياة جميعها سواء كانت فردية أو جماعية، دينية أو دنيوية. كما أنه يوسع مجال اللغة العربية زمانيا أيضا، فهي لغة « القدماء من العرب » لكنها لغتنا أيضا ولغة خلفنا. وهكذا، أصبح من التعسف تأطير اللغة العربية مكانيا وزمانيا. ومن الواضح أن طه حسين يهدف من خلال هذه العبارات إلى تفنيد ودحض رأي بعض المفكرين (وخاصة من الأزهريين) الذين يزعمون أن اللغة العربية لا تصلح إلا للتمعن والتفكر في النصوص الدينية من القرآن وحديث رسول الله وأنها بذلك ستظل حبيسة العصور القديمة. ويبدو طبيعيا وبديهيا أن مثل هذا الرأي لا أساس له من الصحة لأن جميع اللغات تتطور لتساير الواقع ولتساير دوران عجلة الزمان فتكون بذلك من بواعث تقدم ورقي المجتمعات التي تستخدمها.

وعلى الرغم من أن طه حسين درس في الأزهر، فإنه كثيرا ما عارض أحكام ومواقف أعمدة الأزهر لدرجة أنه طرد واتهم بالزندقة كما هو حال أي رجل تقدمي يحدث تغييرا في مجال من المجالات. وهذا يظهر جليا في استنكاره لمحاولة رجال الأزهر احتكار اللغة العربية تماما وجعل أنفسهم دون الآخرين أمناء عليها. لا ينكر أحد أن القرآن الكريم يظل مرجع اللغة العربية الأساسي لما فيه من بلاغة وحسن صياغة وعمق في الدلالات. ولكن اللغة العربية ليست وليدة العصر الإسلامي خاصة وأن العصر الجاهلي يظل حتى يومنا هذا أغزر مرحلة عرفها الأدب العربي. فأين نحن من معلقات امرئ القيس وزهير بن أبي سلمى وعنترة بن شداد ؟ لقد كان العرب في تلك المرحلة يقولون الشعر بسهولة ويسر تعجب لهما العين إذا شاهدت والأذن إذا أصغت. وإن كان هذا حقا، فمن السخف أن نعتبر اللغة العربية لغة تحتكرها السلطات الدينية وحدها، وأن نقصيها من الأمور الدنيوية.

ولو تركنا اللغة العربية في يد مجموعة من الناس الذين يشكلون « النخبة » لكان ذلك من مظاهر التسلط والاستبداد والخروج عن أهم مفاهيم الإسلام الذي أفصح عنه نبي الرحمة قائلا : « آمركم شورى بينكم ». فهذا الحديث يظهر بوضوح حرص الإسلام على إشراك جميع أفراد المجتمع في أمور الحياة سواء كانت سياسية أو غير ذلك.

ولذلك فإن التصرف في لغتنا من حق أي واحد أراد أن يفعل، إن كان حقا أهلا له. فطه حسين يقصد بقوله « متى استوفى الشروط التي تبيح له هذا التصرف » أن من يريد أن يساهم في تطوير اللغة العربية لا بد أن يكون ذا علم بأحكامها وقواعدها حتى يكون عمله مفيدا لها حقا ولا يزيدها ركاكة وتعقيدا.

في مرحلة أخرى ، يضيف طه حسين قرينة أخرى في نطاق دحضه « للنظرية الأزهرية » تمثلت في تذكيره بأن مجموعة من رواد اللغة العربية لم يكونوا من أهل العلوم الدينية. فكبار النحويين مثل سيبويه وكبار الأدباء مثل نجيب محفوظ وجورجي زيدان.

وهكذا، يصل طه حسين إلى نهاية نقده ويلخص ما جاء فيه بعبارة « اللغة العربية لغة الحياة كلها » أي أن هذه اللغة تمس واقعنا من جميع الجوانب وأن الجانب الديني مهما كانت عظمته لا يحتكرها تماما ولا يمنعها من ملامسة المجالات والعلوم الأخرى. فترتقي اللفة العربية يوما بعد يوم لتساهم في تنمية المجتمعات العربية، ولا ريب أن حصرها سيعوق هذا التقدم البناء. وقد أثبت لنا طه حسين مرة أخرى أن مشاركته في الثقافة العربية لا حدود لها وأنه مستعد دائما لتجنيد قلمه في سبيل تحسين مكانة الأدب العربي واللغة العربية.

Composition en langue Arabe Copie de Manal Dia 1er prix 2002

Extraits du commentaire de texte de Mademoiselle Manal DIA
1er prix au concours général d’arabe 2002
lycée Abdelkader – Beyrouth
Publié avec l’accord de la lauréate

يطرح الكاتب في هذا النص موضوع اختفاء شخصية أساسية طبعت الأدب الشعبي في عصور آنقة، ثم جاء الأدب المعاصر ليطمسها تماماً. فالكاتب أراد، وانطلاقاً من تعريف شامل لطبائع هذه الشخصية، وهي جحا، تعليل اختفائها عن الستحة الأدبية المعاصرة، وهو اختفاء لم ير فيه حدثاً فجائياً مستغرباً بل مسألة منطقية لا مفر منها. يبقى السؤال عن شمولية هذه الشخصية وصحة تقييدها بعصر معيّن، وهو ما سنبرزه لاحقاً.

« إنّ جحا، نصف المعتوه، نصف الحكيم، يقول ما لا يعنيه، ويعني ما لا يقوله … » – بهذه الكلمات استهلّ الصادق النيهوم حديثه عن جحا، مبرزاً منذ مطلع النص الثنائية التي تخيّم بل تهيمن على هذه الشخصية – فهذه الأخيرة مركّبة أحذق التركيب، مبنية أمهر البناء، بحيث ترفل بمعالم متضادّة في الظاهر، متكاملة في الباطن […]

فجحا المواطن […] هو الذى استقى من الدين « كنوزاً من الحكمة في شرع الجماعة »، كما كتب النيهوم، مبرزاً عبر هذه الاستعادة الوجه الحقيقي للإسلام، في إغناء نفس المؤمن وتحريرها من قيود الخوف والقلق، وإطلاقها من أغلال الفقر والفاقة، وإعطائها حقوقها الشرعية المستحقة. فجحا « المواطن المسلم شخصيّاً » شرب من مناهل دينه ما يصلح به حياته ويقوّمها ويفيد بها غيره – وشخصيّاً تبرز هنا الجهد الذي قام به الانسان والفرد في جحا ليصل الى هذه الدرجة من الوعي والحكمة – على أنّ الوجه الآخر لاستخدام الدين، ألا وهو الوجه القمعي المشوِّه جاء ليقلب هذه المزايا، فسُلِب جحا حقّه، وسيق تحت « عصي الجنود »، في قبضة الخوف والفقر، « باسم الشرع نفسه »[…] فالثنائية التي أراد الكاتب إبرازها منذ البدء […] هي في الحقيقة قناع لاعتداله ووعيه ومجابهته للإدارة السياسية المتغطرسة، وتصدّيه للسلطان وجبروته […] فهو يمتطي « الحمار » خلافاً للجندي الخاضع للسلطان، وهو « الدرويش » على عكس أهل الثقافة الخانعين للسلطة، هو الحكيم في الشرع دون أن يكون قاضياً أسيراً للسلطان، وهو الذي يعتمر العمامة ويفتي دون أن يكون فقيهاً، وهو الذي يحاسب بقلبه و »لسانه » دون هوادة، همّه الأكبر رفض شرعية السلطان المتغطرس وعدم العتراف بها، وفضح قضاة الحكم الفاسدين وفقهائه التائهين وجنوده المأجورين. وفي هذا السياق انحفرت في ذاكرة الأدب الشعبي طرق عديدة تجلّى فيها دور جحا الناقد هذا […]

رأى النيهوم أنّ غياب جحا عن الأدب الشعبي المعاصر، وبقائه مقيداً بمطيته البدائية « الحمار » وثيابه « الاسلامية » التقليدية التي تخلّت عنها المجتمعات العربية المعاصرة، ما هو إلاّ نتيجة عاملين أساسيين: أوّلهما أنّ شخصية جحا ورسالته ملتصقتان « بلغة القرآن » مما يجعل مستحيلاً إدخالهما في عصور غابرة سبقت الاسلام، أو في العصور الحديثة حيث خفّت هذه اللغة وتداخلت معها تيّارات جديدة كالماركسية أو الطائفية بتزمّتها الأعمى. […] أما السبب الثاني، فهو أنّ نكت جحا ليست نكتاً خفيفة كتلك الشائعة في أيامنا هذه والتي تستمدّ موضوعاتها من أمثال اجتماعيّة غير هادفة. […] فالصادق النيهوم استطاع أن يعكس أنّ التصاق جحا بميزات حضارته الاسلامية البدائية […] لم يقف عثرة أمام رفعه لقضية تجاوزت حدود حضارته […].

« لم يدخل جحا عصر الآلة، لأّنه ليس مواطناً تائهاً بين الحضارات »، كما كتب النيهوم. ولكن هل في تطور شخصية جحا – أي اكتسابها عادات مجتمعنا المعاصر من ملبس ووسائل نقل تستوجب تغيّرها على الصعيد الايديولوجي أو تستلزم اضعاف تصنيفها في محاربة الظلم والجور وفضح السلطة الفاسدة؟ فالواقع « غير الاسلامي » الذي نعيش فيه اليوم – وبهذا نعني الواقع المطبوع بانحسار القيم الاخلاقية والمناقب وانطماسها في مجتمع همّه الشاغل ملاحقة شبح المادة بشجع هيهات أن يستكين، انّما يستوجب بروز شخصية متطورة لجحا، يكون فيها « المواطن المسلم » المطبوع بالحكمة والوعي والمعرفة في خضمّ المجتمع الحديث وغياهب ما يقدّمه في تلبية مسهّلة وفوريّة لحاجاته وغرائزه. ففقط هذا سيأهّله لنقد فعّال لما آل إليه الحال، بل ويضعه في وضعية فضلى، لأنّه كلما ولج في « عصر الآلة » عبر الحكايات الشعبية المعاصرة، كلما استطاع التأثير على أبناء هذا العصر، والتغيير في سلوكهم وعقلياتهم. […]

هكذا، وُفَّق الكاتب في إبراز معالم شخصية جحا على تناقدها وتعقيدها، كما عرف كيف يعرض لنا رسالة هذه الشخصية المتعدّدة النواحي: في السياسة والدين والعلم والثقافة والشرع … حتّى لبست كالماسة المتألّقة بتعدّد وجوهها. بيد أنّ تقييد جحا بطابع حضاري وحيد ربما من شأنه إضعاف رسالته وإعاقة غاياتها في بلوغ الأكثرية. على كل حال، يبقى هذا النصّ خير دليل على كون الأدب مرآة للمجتمع، فيها ينعكس كلّ ما يحفل به من قضايا وجمال وشجون …

Composition en langue anglaise Sujet 2018

James Joyce, A Portrait of the Artist as a Young Man (Lien)

Composition en langue Anglaise Sujet 2015

(Classes de terminale ES, L et S)

Durée : 5 heures

L’usage de tout dictionnaire est interdit.

Left to myself I would have chosen to do a lazy English degree at a provincial university far to the north or west of my home. I enjoyed reading novels. I went fast – I could get through two or three a week – and doing that for three years would have suited me just fine. But at the time I was considered something of a freak of nature – a girl who happened to have a talent for mathematics. I wasn’t interested in the subject, I took little pleasure in it, but I enjoyed being top, and getting there without much work. I knew the answers to questions before I even knew how I had got to them. While my friends struggled and calculated, I reached a solution by a set of floating steps that were partly visual, partly just a feeling for what was right. It was hard to explain how I knew what I knew. Obviouosly, an exam in maths was far less effort than one in English literature. And in my final year I was captain of the school chess team. You must exercise some historical imagination to understand what it meant for a girl in those times to travel to a neiggbouring school and knock from his perch some condescending smirking squit of a boy. However, maths and chess, along with hockey, pleated skirts and hymnsinging, I considered mere school stuff. I reckoned it was time to put away these childish things when I began to think about applying to university. But I reckoned without my mother.

She was the quintessence, or parody, of a vicar’s then a bishop’s wife – a formidable memory for parishioner’s names and gripes, a way of sailing down a street in her Hermès scarf, a kindly but unbending manner with the daily and the gardener. Faultless charm on any social scale, in any key. How knowingly she could level with the tight-faced, chain-smoking women from the housing estates when they came for the Mother’s and Babies’ Club in the crypt. How compellingly she read the Christmas Eve story to the Barnardo’s children gathered at her feet in our drawing room. With what natural authority she put the Archbishop of Canterbury at his ease when he came through once for tea and Jaffa cakes after blessing the restored cathedral font. Lucy and I were banished upstairs for the duration of his visit. All this – and there is the difficult part – combined with utter devotion and subordination to my father’s cause. She promoted him, served him, eased his way at every turn. From boxed socks and iron suplice hanging in the wardrobe, to his dustless study, to the profoundest Saturday silence in the house when he wrote his sermon. All she demanded in return – my guess, of course – was that he love her or, at least, never leave her.

But what I hadn’t understood about my mother was that buried deep beneath this conventional exterior was the hardy little seed of a feminist. I’m sure that word never passed her lips, but it made no difference. Her certainty frightened me. She said it was my duty as a woman to go to Cambridge to study maths. As a woman? In those days, in our milieu, no on ever spoke like that. No woman did anything ‘as a woman’. She told me she would not permit me to waste my talent. I was to excel and become extraordinary. I must have a proper career in science or engineering or economics. She allowed herself the world-oyser cliché. It was unfair on my sister that I was booth clever and beautiful when she was neither. It would compound the injustice of I failed to aim high. I didn’t follow the logic of this, but I said nothing. My mother told me she would never forgive me and she would never forgive herself if I went off to read English and became no more than a slightly better educated housewife than she was. I was in danger of wasting my life. Those were her words, and they represented an admission. This was the only time she expressed or implied dissatisfaction with her lot.

The she enlisted my father – ‘the Bishop’ was what my sister and I called him. When I came in from school one afternoon my mother told me he was waiting for me in his study. In my green blazer with its heraldic crest and emblazoned motto – Nisi Dominus Vanum (Without the Lord All Is in Vain) – I sulkily lolled in his clubbish leather armchair while he presided at his desk, shuffling papers, humming to himself as he ordered his thoughts. I thought he was about to rehearse for me the parable of the talents, but he took a surprising and practical line. He had made some inquiries. Cambridge was anxious to be seen to be ‘opening its gate to the modern egalitarian world’. With my burden of triple misfortune – a grammar school, a girl, an all-male subject – I was certain to get in. If, however, I applied to do English there (never my intention; the Bishop was always poor on detail) I would have a far harder time. Within a week my mother had spoken to my headmaster. Certain subject teachers were deployed and used all my parents’ arguments as well as some of their own, and of course I had to give way.

Ian McEwan, Sweet Tooth, 2012

I. Questions

1. What kind of a woman was the narrator’s mother?

2. What literary techniques and devices are used to create a sense of critical distance in the narrator’s voice?

3. Discuss the ways in which gender roles and stereotypes are presented in the passage.

4. Do you believe it is the purpose of literature to engage in political or social issues? Support and illustrate your answer with references to fiction, drama or poetry.

II. Translation

Translate into French from « Left to myself I would have chosen » (beginning of paragraph 1) down to « But I reckoned without my mother » (end of paragraph 1).

Composition en langue Anglaise Sujet 2012

The Picture of Dorian Gray (Oscar Wilde)

Composition en langue Anglaise Sujet 2009

(Classes terminales ES, L et S)

Durée : 5 heures

L’usage de tout dictionnaire est interdit.

A brief mountain pass took us to a height from which we saw all of Mexico City stretched out in its volcanic crater below and spewing city smokes and early dusk lights. Down to it we zoomed, downed Insurgentes Boulevard, straight towards the heart of town at Reforma. Kids played soccer in enormous sad fields and threw up dust. Taxi-drivers overtook us and wanted to know if we wanted girls. No, we didn’t want girls now. Long, ragged adobe slums stretched out on the plain; we saw lonely figures in the dimming alleys. Soon night would come. Then the city roared in and suddenly we were passing crowded cafes and theatres and many lights. Newsboys yelled at us. Mechanics slouched by, barefoot, with wrenches and rags. Mad barefoot Indian drivers cut across and tooted and made frantic traffic. The noise was incredible. No mufflers are used on Mexican cars. Horns are batted with glee continual. « Whee! » yelled Dean. « Look out! » He staggered the car through the traffic and played with everybody. He drove like an Indian. He got on a circular glorietta drive on Reforma Boulevard, and rolled around it with its eight spokes shooting cars at us from all directions, left, right, izquierda, dead ahead, and yelled and jumped with joy. « This is traffic I’ve always dreamed of! Everybody goes! » An ambulance came balling through. American ambulances dart and weave through traffic with siren blowing; the great world-wide Fellahin Indian ambulances merely come through at eight miles an hour in the city streets and they don’t pause for anybody or any circumstances and fly straight through. We saw it reeling out of sight on skittering wheels in breaking-up moil of dense downtown traffic. The drivers were Indians. People, even old ladies, ran for buses that never stopped. Young Mexico City business men made bets and ran by squads for buses and athletically jumped them. The bus-drivers were barefoot, sneering and insane, and sat low and squat in t-shirts at the low enormous wheels. Icons burned over them. The lights in the buses were brown and greenish and dark faces were lined on wooden benches. In downtown Mexico City thousand of hipsters in floppy straw-hats and long-lapelled jackets over bare chests padded along the main drag, some of them selling crucifixes and weed in the alleys, some of them kneeling in beat chapels next to Mexican burlesque shows in sheds. Some alleys were rubble, with open sewers, and little doors led to closet-sized bars in adobe walls. You had to jump over a ditch to get your drink, and in the bottom of the ditch was the ancient lake of the Aztec. You came out of the bar with your back to the wall and edged back to the street. They served coffe mixed with rum and nutmeg. Mambo blared from everywhere. Hundreds of whores lined themselves along the dark and narrow streets and their sorrowful eyes gleamed at us in the night. We wandered in a frenzy and a dream. We ate beautiful steaks for forty-eight cents in a strange tiled Mexican cafeteria with generations of marimba musicians standing at one immense marimba – also wandering singing guitarists, and old men on corners blowing trumpets. You went by the sour of pulque saloons. They gave you a water-glass of cactus-juice there, two cents. Nothing stopped. The streets were alive all night. Beggars slept in advertising posters torn off fences. Whole families of them sat on the sidewalk, playing little flutes and chuckling in the night. Their bare feet stuck out, their dim candles burned, all Mexico was one vast bohemian camp. On corners old women cut up the boiled heads of cows and wrapped morsels in tortillas and served them with hot sauce on newspaper napkins. This was the great and final wild uninhibited Fellahin-childlike city we knew we would find at the end of the road.

Jack Kerouac, On the Road, 1957

Questions

Through a careful selection of key-elements in the vocabulary and syntax of the passage, show how and to what effect Kerouac plays with the tempo.

When North meets South.

Mexico City, from fun and frenzy to revelation?

With references to literature, but also to the cinema, assess the significance of this passage within the American romance of the road.

Translation

Translate into French from the beginning of the text (« A brief mountain pass ») down to « The drivers were Indians »

Composition en langue Anglaise Sujet 2008

(Classes terminales ES, L et S)

Durée : 5 heures

L’usage de tout dictionnaire est interdit

IN CHANCERY

London. Michaelmas Term lately over, and the Lord Chancellor sitting in Lincoln’s Inn Hall. Implacable November weather. As much mud in the streets, as if the waters had but newly retired from the face of the earth, and it would not be wonderful to meet a Megalosaurus, forty feet long or so, waddling like an elephantine lizard up Holborn Hill. Smoke lowering down from chimney pots, making a soft black drizzle, with flakes of soot in it as big as full grown snowflakes – gone into mourning, one might imagine, for the death of the sun. Dogs, undistinguishable in mire. Horses, scarcely better, splashed to their very blinkers. Foot passengers jostling one another’s umbrellas in a general infection of ill-temper and losing their foothold at street-corners, where tens of thousands of other foot passengers have been slipping and sliding since the day broke (if this day ever broke), adding new deposits to the crust upon crust of mud, sticking at those points tenaciously to the pavement, and accumulating at compound interest.

Fog everywhere. Fog up the river, where it flows among green aits and meadows; fog down the river, where it rolls deified among the tiers of shipping and the waterside pollutions of a great (and dirty) city. Fog on the Essex marshes, fog on the Kentish heights. Fog creeping into the cabooses of collier-brigs; fog lying out on the yards and hovering in the rigging of great ships; fog drooping on the gunwales of barges and small boats. Fog in the eyes and throats of ancient Greenwich pensioners, wheezing by the firesides of their wards; fog in the stem and bowl of the afternoon pipe of the wrathful skipper, down in his close cabin; fog cruelly pinching the toes and fingers of his shivering little ‘prentice boy on deck. Chance people on the bridges peeping over the parapets into a nether sky of fog, with fog all round them, as if they were up in a balloon and hanging in the misty clouds. as looming through the fog in divers places in the streets, much as the sun may, from the spongey fields, be seen to loom by husbandman and ploughboy. Most of the shops lighted two hours before their time — as the gas seems to know, for it has a haggard and unwilling look.

The raw afternoon is rawest, and the dense fog is densest, and the muddy streets are muddiest near that leaden-headed old obstruction, appropriate ornament for the threshold of a leadenheaded old corporation, Temple Bar. And hard by Temple Bar, in Lincoln’s Inn Hall, at the very heart of the fog, sits the Lord High Chancellor in his High Court of Chancery.

Never can there come fog too thick, never can there come mud and mire too deep, to assort with the groping and floundering condition which this High Court of Chancery, most pestilent of hoary sinners, holds this day in the sight of heaven and earth.

Charles Dickens, Bleak House, chapter I, 1853.

I. QUESTIONS

1. It has often been remarked that, lik the overture of an opera, the opening page of a novel strikes several of its major keys, that is to say, foreshadows its main themes and acquaints us with its manner. In this sense, what book would you think the incipit of Bleak House promises the « innocent » reader ?

2. Through what specific stylistic devices does Dickens manage to convey an impression of chaos and regression ?

3. Considering the present evocation as well as the other pieces of literature and painting, say what Victorian London has come to symbolize in our imagination.

4. Dickens, a journalist and a keen observer of the reality of his time, nevertheless declared that in Bleak House, he aimed at conveying the « romantic side of familiar things ». What does the gothic imagination displayed in this passage achieve in terms of novelistic strategy ?

II. TRADUCTION : traduire en français le premier paragraphe

Composition en langue Anglaise Sujet 2007

Orlando (Virginia Woolf)

Composition en langue Anglaise Sujet 2006

(Classes terminales ES, L et S)

Durée: 5 heures

L’usage de tout dictionnaire est interdit.

The station wagons arrived at noon, a long shining line that coursed through the west campus. In single file they eased around the orange I-beam sculpture and moved toward the dormitories. The roofs of the station wagons were loaded down with carefully secured suitcases full of light and heavy clothing; with boxes of blankets, boots and shoes, stationery and books, sheets, pillows, quilts; with rolled-up rugs and sleeping bags, with bicycles, skis, rucksacks, English and Western saddles, inflated rafts. As cars slowed to a crawl and stopped, students sprang out and raced to the rear doors to begin removing the objects inside; the stereo sets, radios, personal computers; small refrigerators and table ranges; the cartons of phonograph records and cassettes; the hairdryers and styling irons; the tennis rackets, soccer balls, hockey and lacrosse sticks, bows and arrows; the controlled substances, the birth control pills and devices; the junk food still in shopping bags-onion-and-garlic chips, nacho thins, peanut creme patties, Waffelos and Kabooms, fruit chews and toffee popcorn; the Dum-Dum pops, the Mystic mints.

I’ve witnessed this spectacle every September for twenty-one years. It is a brilliant event, invariably. The students greet each other with comic cries and gestures of sodden collapse. Their summer has been bloated with criminal pleasures, as always. The parents stand sun-dazed near their automobiles, seeing images of themselves in every direction. The conscientious suntans. The well-made faces and wry looks. They feel a sense of renewal, of communal recognition. The women crisp and alert, in diet trim, knowing people’s names. Their husbands content to measure out the time, distant but ungrudging, accomplished in parenthood, something about them suggesting massive insurance coverage. This assembly of station wagons, as much as anything they might do in the course of the year, more than formal liturgies or laws, tells the parents they are a collection of the like-minded and the spiritually akin, a people, a nation.

I left my office and walked down the hill and into town. There are houses in town with turrets and two-story porches where people sit in the shade of ancient maples. There are Greek revival and Gothic churches. There is an insane asylum with an elongated portico, ornamented dormers and a steeply pitched roof topped by a pineapple finial. Babette and I and our children by previous marriages live at the end of a quiet street in what was once a wooded area with deep ravines. There is an expressway beyond the backyard now, well below us, and at night as we settle into our brass bed the sparse traffic washes past, a remote and steady murmur around our sleep, as of dead souls babbling at the edge of a dream.

I am chairman of the department of Hitler studies at the College-on-the-Hill. I invented Hitler studies in North America in March of 1968. It was a cold bright day with intermittent winds out of the east. When I suggested to the chancellor that we might build a whole department around Hitler’s life and work, he was quick to see the possibilities. It was an immediate and electrifying success. The chancellor went on to serve as adviser to Nixon, Ford and Carter before his death on a ski lift in Austria.

At Fourth and Elm, cars turn left for the supermarket. A policewoman crouched inside a boxlike vehicle patrols the area looking for cars parked illegally, for meter violations, lapsed inspection stickers. On telephone poles all over town there are homemade signs concerning lost dogs and cats, sometimes in the handwriting of a child.

Don DeLillo, White Noise, Picador 1989, pp. 3-4.

I. VERSION

Traduire de « Babette and I and our children… » jusqu’à « … the handwriting of a child » (fin du texte).

II. QUESTIONS

1. How would you define the quality of the narrator’s presence in this passage?

2. Which world, or worlds, has the author conjured up through the use of description, characterisation and linguistic devices?

3. Conformity and subversion in these opening pages of the novel.

4. « We have a rich literature. But sometimes it’s a literature too ready to be neutralized to be incorporated into the ambient noise. This is why we need the writer in opposition, the novelist who writes against power, who writes against the corporation or the state or the whole apparatus of assimilation. We’re all one beat away from becoming elevator music. » (Don DeLillo). Discuss.

Composition en langue Anglaise Sujet 2005

(Classes terminales ES, L et S)

Durée: 5 heures

L’usage de tout dictionnaire est interdit.

Morse began to run. In all probability this was silly. In all probability the girls were safe onshore, or, if not, help was already on its way, although certainly it was possible that the girls were not safe onshore and help was not on its way, and in fact it was even possible that the help that was on its way was him, which was worrisome, because he had never been good under pressure and in a crisis often stood mentally debating possible options with his mouth hanging open. Come to think of it, it was possible, even probable, that the boat had already gone over the Falls or hit the Snag. He remembered the crew of the barge Fat Chance, rescued via rope bridge in the early Reagan years. He hoped several sweaty, decisive men were already on the scene and that one of them would send him off to make a phone call, although what if on the way he forgot the phone number and had to go back and ask the sweaty, decisive man to repeat it? And what if this failure got back to Ruth and she was filled with shame and divorced him and forbade him to see the kids, who didn’t want to see him anyway because he was such a panicky screw-up? This was certainly not positive thinking. This was certainly an example of predestining failure via negativity. Because, who could tell, maybe he would stand in line assisting the decisive men and incur a nasty rope burn and go home a hero wearing a bandage, which might cause Ruth to regard him in a more favorable sexual light, and they would stay up all night celebrating his new manhood and exchanging sweet words between bouts of energetic lovemaking, although what kind of thing was that to be thinking at a time like this, with children’s lives at stake? He was bad, that was for sure. There wasn’t an earnest bone in his body. Other people were simpler and looked at the world with clearer eyes, but he was self-absorbed and insincere and mucked everything up, and he hoped this wasn’t one more thing he was destined to muck up, because mucking up a rescue was altogether different from forgetting to mail out the invitations to your son’s birthday party, which he had recently done, although certainly they had spent a small fortune rectifying the situation, stopping just short of putting an actual pony on Visa, but the point was, this was serious, and he had to bear down. And throwing his thin legs out ahead of him, awkwardly bent at the waist, shirttails trailing behind and bum knee hurting, he remonstrated with himself to put aside all self-doubt and negativity and prepare to assist the decisive men in whatever way he could once he had rounded the bend and assessed the situation.

But when he rounded the bend and assessed the situation, he found no rope bridge or decisive men, only a canoe coming apart at the base of the Snag and two small girls in matching sweaters trying to bail with a bait bucket. What to do? This was a shocker. Go for help? Sprint to the Outlet Mall and call 911 from Knife World? There was no time. The canoe was sinking before his eyes. The girls would be drowned before he reached Route 8. Could one swim to the Snag? Certainly one could not. No one ever had. Was he a good swimmer? He was mediocre at best. Therefore he would have to run for help. But running was futile. Because there was no time. He had just decided that. And swimming was out of the question. Therefore the girls would die. They were basically dead. Although that couldn’t be. That was too sad. What would become of the mother who this morning had dressed them in matching sweaters? How would she cope? Soon her girls would be nude and bruised and dead on a table. It was unthinkable. He thought of Robert nude and bruised and dead on a table. What to do? He fiercely wished himself elsewhere. The girls saw him now and with their bands appeared to be trying to explain that they would be dead soon.

My God, did they think he was blind? Did they think he was stupid? Was he their father? Did they think he was Christ? They were dead. They were frantic, calling out to him, but they were dead, as dead as the ancient dead, and he was alive, he was needed at home, it was a no-brainer, no one could possibly blame him for this one, and making a low sound of despair in his throat he kicked off his loafers and threw his long ugly body out across the water.

George SAUNDERS, Pastoralia, pp. 186-88, Bloomsbury 2000.

I. VERSION

Traduire de « He was bad, that was for sure. » jusqu’à « This was a shocker. »

II. QUESTIONS

1. Show how the author handles the interaction between speculation and action in the passage.

2. Which literary devices does the author use to bring Morse’s personality through to the reader?

3. Schlemiehl (n., American slang): unlucky or incompetent person who is often made a fool of and keeps failing; often an anti-hero. Does this definition apply to the character in this story?

4. « One does not read literature to get away from one’s life, one reads literature to understand one’s life. » Discuss.

Composition en langue Anglaise Sujet 2003

(Classes terminales ES, L et S)

Durée : 5 heures

L’usage de tout dictionnaire est interdit.

[Philip has just spent a first, frustrating evening with the tea-shop waitress Mildred Rogers.]

They came to the station, and he went to the booking-office.
« I’ve got my season. » she said.
« I thought I’d take you home as it’s rather late, if you don’t mind. »
« Oh, I don’t mind if it gives you any pleasure. »
He took a single first for her and a return for himself.
« Well, you’re not mean, I will say that for you. » she said, when he opened the carriage door.

Philip did not know whether he was pleased or sorry when other people entered and if was impossible to speak. They got out at Heme Hill, and he accompanied her to the comer of the road in which she lived.
« I’ll say good night to you here, » she said, holding out her hand. « You’d better not come up to the door. I know what people are, and I don’t want to have anybody talking. »

She said good night and walked quickly away. He could see the white shawl in the darkness. He thought she might turn round, but she did not. Philip saw which house she went into, and in a moment he walked along to look at it. It was a trim, common little house of yellow brick, exactly like all the other little houses in the street. He stood outside for a few minutes, and presently the window on the top floor was darkened. Philip strolled slowly back to the station. The evening had been unsatisfactory. He felt irritated, restless and miserable.

When he lay in bed he seemed still to see her sitting in the comer of the railway carriage, with the white crochet shawl over her head. He did not know how he was to get through the hours that must pass before his eyes rested on her again. He thought drowsily of her thin face, with its delicate features, and the greenish pallor of her skin. He was not happy with her, but he was unhappy away from her. He wanted to sit by her side and look at her, he wanted to touch her, he wanted … the thought came to him and he did not finish it, suddenly he grew wide awake … he wanted to kiss the thin, pale mouth with its narrow lips. The truth came to him at last. He was in love with her. It was incredible.

He had often thought of falling in love, and there was one scene which he had pictured to himself over and over again. He saw himself coming into a ballroom; his eyes fell on a little group of men and women talking; and one of the women turned round. Her eyes fell upon him, and he knew that the gasp in his throat was in her throat too. He stood quite still. She was tall and dark and beautiful, with eyes like the night; she was dressed in white, and in her black hair shone diamonds; they stared at one another, forgetting that people surrounded them. He went straight up to her, and she moved a little towards him. Both felt that the formality of introduction was out of place. He spoke to her.

« I’ve been looking for you all my life, » he said.
« You’ve come at last. » she murmured.
« Will you dance with me? »
She surrendered herself to his outstretched hands and they danced. (Philip always pretended that he was not lame) She danced divinely.
« I’ve never danced with anyone who danced like you, » she said.
She tore up her programme, and they danced together the whole evening.
« I’m so thankful that I waited for you, » he said to her. « I knew that in the end I must meet you. »

People in the ballroom stared. They did not care. They did not wish to hide their passion. At last they went into the garden. He flung a light cloak over her shoulders and put her in a waiting cab. They caught the midnight train to Paris; and they sped through the silent, star-lit night into the unknown.

He thought of this old fancy of his, and it seemed impossible that he should be in love with Mildred Rogers. Her name was grotesque. He did not think her pretty; he hated the thinness of her, only that evening he had noticed how the bones other chest stood out in evening dress; he went over her features one by one; he did not like her mouth, and the unhealthiness of her colour vaguely repelled him. She was common. Her phrases, so bald and few, constantly repeated, showed the emptiness of her mind; he recalled her vulgar little laugh at the jokes of the musical comedy; and he remembered the little finger carefully extended when she held her glass to her mouth; her manners, like her conversation, were odiously genteel. He remembered her insolence; sometimes he had felt inclined to box her ears; and suddenly, he knew not why, perhaps it was the thought of hitting her or the recollection of her tiny, beautiful ears, he was seized by an uprush of emotion. He yearned for her. He thought of taking her in his arms, the thin, fragile body, and kissing her pale mouth; he wanted to pass his fingers down the slightly greenish cheeks. He wanted her.

He had thought of love as a rapture which seized one so that all the world seemed spring-like, he had looked forward to an ecstatic happiness; but this was not happiness; it was a hunger of the soul, it was a painful yearning, it was a bitter anguish, he had never known before. He tried to think when it had first come to him. He did not know. He only remembered that each time he had gone into the shop, after the first two or three times, it had been with a little feeling in the heart that was pain; and he remembered that when she spoke to him he felt curiously breathless. When she left him it was wretchedness, and when she came to him again it was despair.

He stretched himself in his bed as a dog stretches himself. He wondered how he was going to endure that ceaseless aching of his soul.

W.S. MAUGHAM, Of Human Bondage, pp. 277-278, Pan Books, 1915.

I. VERSION

Traduire de « He thought of this old fancy … » jusqu’à « … it was despair ».

II. QUESTIONS

1. Show how simple language in this passage is not incompatible with expressiveness.

2. Analyse the use of cliche in the passage.

3. Writing about love is nothing more than emotional release. To what extent does this apply to this passage and to autobiography in general?

4. All writing aspires to be poetry. Discuss.

Composition en langue Anglaise Sujet 1999

(Classes terminales ES, L et S)

Durée : 5 heures

L’usage de tout dictionnaire est interdit

CHAPTER FIVE

Doubled I walk the street. Though we are no longer in the Commanders’ compound, there are large houses here also. In front of one of them a Guardian is mowing the lawn. The lawns are tidy, the façades are gracious, in good repair; they’re like the beautiful pictures they used to print in the magazines about homes and gardens and interior decoration. There is the same absence of people, the same air of being asleep. The street is almost like a museum, or a street in a model town constructed to show the way people used to live. As in those pictures, those museums, those model towns, there are no children.
This is the heart of Gilead, where the war cannot intrude except on television. Where the edges are we aren’t sure, they vary, according to the attacks and counterattacks; but this is the centre, where nothing moves. The Republic of Gilead, said Aunt Lydia, knows no bounds. Gilead is within you.
Doctors lived here once, lawyers, university professors. There are no lawyers any more, an the university is closed.
Luke and I used to walk together, sometimes, along these streets. We used to talk about buying a house, like one of these, an old big house, fixing it up. We would have a garden, swings for the children. We would have children. Although we knew it wasn’t too likely we could ever afford it, it was something to talk about, a game for Sundays. Such freedom now seems almost weightless.

We turn the corner onto a main street, where there’s more traffic. Cars go by, black most of them, some grey and brown. There are other women with baskets, some in red, some in the dull green of the Marthas, some in the striped dresses, red and blue and green and cheap and skimpy, that mark the women of the poorer men. Econowives, they’re called. These women are not divided into functions. They have to do everything; if they can. Sometimes there is a woman all in black, a widow. There used to be more of them, but they seem to be diminishing.
You don’t see the Commanders’ Wives on the sidewalks. Only in cars.
The sidewalks here are cement. Like a child, I avoid stepping on the cracks. I’m remembering my feet on these sidewalks, in the time before, and what I used to wear on them. Sometimes it was shoes for running, with cushioned soles and breathing holes, and stars of fluorescent fabric that reflected light in the darkness. Though I never ran at night; and in the daytime, only beside well-frequented roads.
Women were not protected then.
I remember the rules, rules that were never spelled out but that every woman knew: don’t open your door to a stranger, even if he says he is the police. Make him slide his ID under the door. Don’t stop on the road to help a motorist pretending to be in trouble. Keep the locks on and keep going. If anyone whistles, don’t turn to look. Don’t go into a laundromat, by yourself, at night.
I think about laundromats. What I wore to them: shorts, jeans, jogging pants. What I put into them: my own clothes, my own soap, my own money, money I had earned myself. I think about having such control.
Now we walk along the same street, in red pairs, and no man shouts obscenities at us, speaks to us, touches us. No one whistles.
There is more than one kind of freedom, said Aunt Lydia. Freedom to and freedom from. In the days of anarchy, it was freedom to. Now you are being given freedom from. Don’t underrate it.

In front of us, to the right, is the store where we order dresses. Some people call them habits, a good word for them. Habits are hard to break. The store has a huge wooden sign outside it, in the shape of a golden lily; Lilies of the Field, it’s called. You can see the place, under the lily, where the lettering was painted out, when they decided that even the names of shops were too much temptation for us. Now places are known by their signs alone.
Lilies used to be a movie theatre, before. Students went there a lot; every spring they had a Humphrey Bogart festival, with Lauren Bacall or Katherine Hepburn, women on their own, making up their minds. They wore blouses with buttons down the front that suggested the possibilities of the word undone. These women could be undone; or not. They seemed to be able to choose. We seemed to be able to choose, then. We were a society dying, said Aunt Lydia, of too much choice.
I don’t know when they stopped having the festival. I must have been grown up. So I didn’t notice.

We don’t go into Lilies, but across the road and along a side-street. Our first stop is at a store with another wooden sign: three eggs, a bee, a cow. Milk and Honey. There’s a line, and we wait our turn, two by two. I see they have oranges today. Ever since Central America was lost to the Libertheos, oranges have been hard to get: sometimes they are there, sometimes not. The war interferes with the oranges from California, and even Florida isn’t dependable, when there are roadblocks or when the train tracks have been blown up. I look at the oranges, longing for one. But I haven’t brought any tokens for oranges. I’ll go back and tell Rita about them, I think. She’ll be pleased. It will be something, a small achievement, to have made oranges happen.
Those who’ve reached the counter hand their tokens across it, to the two men in Guardian uniforms who stand on the other side. Nobody talks much, though there is a rustling, and the women’s heads move furtively from side to side: here, shopping, is where you might see someone you know, someone you’ve known in the time before, or at the Red Centre. Just to catch sight of a face like that is an encouragement. If I could see Moira, just see her, know she still exists. It’s hard to imagine now, having a friend.

Margaret ATWOOD, 1986, The Handmaid’s Tale.

I. VERSION

Dans le texte précédent, traduire en français de « Lilies used to be a movie theatre… » jusqu’à la fin du texte.

II. QUESTIONS

Lire le texte en entier et répondre en anglais aux questions suivantes s’y rapportant :

1. Gilead or reality turned utopia.

2. The I- and eye-narration in the passage.

3. Remembering and reconstructing.

4. We live in a society dying of too much choice. Freedom and choice. Discuss.

Composition en langue Anglaise Sujet 1998

Small Ceremonies (Carol Shields)

Composition en langue Anglaise Sujet 1997

My Dear Palestrina (Bernard Mac Laverty)

Introduction

Bienvenue! Bienvenue sur le site consacré au Concours général des lycées et des métiers, réalisé par l'Association qui en regroupe les lauréats. Vous trouverez dans les pages suivantes des informations sur le Concours général et sur notre Association. Si vous avez des remarques à faire, des suggestions à proposer, merci de les envoyer à notre adresse secretariat [arobase] concoursgeneral.org. Si vous êtes lauréat du Concours général, ne manquez pas de consulter les pages consacrées à l'Association. N'oubliez pas que celle-ci vous rendra des services d'autant meilleurs que vous serez plus nombreux à y adhérer fidèlement. Et n'hésitez pas, surtout si vous êtes au loin, à utiliser le service Nouvelles des Confrères que nous espérons rendre vivant grâce à ce site.

Recherche

Nouveau site internet

Ce nouveau site de l’Association des Lauréats du Concours Général remplace l’ancien site qui, mis en ligne il y a vingt ans et bien que constamment amélioré, n’était plus adapté à la diversité des terminaux modernes. Toutes les pages de l’ancien site ont été transférées sur le nouveau et les requêtes vers ces pages sont automatiquement redirigées. Si malgré tout vous constatez une erreur ou anomalie de fonctionnement, veuillez la signaler à webmaster [arobase] concoursgeneral.org

Espace Membre

Pour les Lauréats déjà adhérents

Se Connecter

Pour les nouveaux Lauréats

Création de compte